لاتقلّب عيناك إلى أبعد مما قد يسدِّد ناظريهما، وارمي بوجع العَدَم على خاصرة الطريق وانت تتمتع بجمال الوجود..حتى تلك العبائات الثقيلة؛ تخلص منها وانت تعيد جلستك العصرية معها كمزارٍ تتراءا لك به بركات كلّ الأرض وتهرب منه شياطين كلّ وائِل!.
هو ذات الشعور الذي يجعل طفلا ذا ٧سنين أن يتودد لجمالِه الأول والأخير أن يدوم وجوده، بلغة لم تمنعها ركاكتها من أن تحمل كلمات الحب، هو ذاته يُعيد حملِه بعد ١٥ ربيعا!..وخريفا!..ولم تغني صائما يوما وفرة سحوره عن حرارة اللهفة في إنتظار وفرة فطورِه!.
هو ذات الشعور، فما زال يتخبّط في الدنيا، ويجمع قبحه وتخبطه عند صوتِك الندي لتُشعرينه بأنه أجمل وأمهر من دبّت قدميه النحيلتين على هذه الأرض منذُ رداءة التاريخ!.
هو ذات الشعور، فما زال يعبث في الدنيا ولا يدري إلى أين يئول به عبثُه، ويشتهي أن تَحِفُّه دعوةٌ تعرف ملائكة السماء وطريق عودتها إلى الأرض!.
هو ذات الشعور، فقد أنهكته أحاديث الحزُن والشقاء، وأنّى بغير مَنْكِبَيكِ أن يحتويان كل حزنه وشقائه في ذات توجّد!.
هو ذات الشعور، فقد استطالت ساقه حتى تضاعفت حاجتها للدفء، وزاد وَجَع رقبته إلى مدىً لا تعرف غير يديك لتُدلِّكها!.
هو ذات الشعور يا أمي، إن قومي يخجلون من الأسامي... أما أنا سأظَلُّ أردد إسمك حتى أجعلهم يعيِّرونني به إن سقط من لساني يوما لتمتد بركة إسمك إلى مساحةٍ أجمل من أن تحتوي غيرك وغيري.. كوني هنا كلما توجدت واحببتك، لن أرى سواكِ في ذات التوجد والحب.. في ذات تَضارُعْ!

_
ردحذفهو ذات الشعور، فقد استطالت ساقه حتى تضاعفت حاجتها للدفء، وزاد وَجَع رقبته إلى مدىً لا تعرف غير يديك لتُدلِّكها!.
_
جميل, على المرمى !